مقالات صالح محمد العراقي

بسمه تعالى …

February 19, 2021

بسمه تعالى
هذه الأيام يشيع بعض المرجفين أن على العمامة أن لا تتدخل بالسياسية وأن السيد الصدر قد منع ذلك..
بل وأضيف إنه كان يلزم طلبة العلم حين تعممهم بتوقيع تعهد بعدم التدخل بالسياسة.
أقول : نعم هذا صحيح.. إلا إنها منهم كلمة حق يراد بها باطل.
وأجيبهم بما يلي:
أولاً : إن سيدنا الصدر القائد رعاه الله إنما هو رجل دين وعقيدة ويمثل تاريخ العائلة بعلمهم وجهادهم واخلاقهم وزهدهم وما الى غير ذلك.
ثانياً : إن والده (قدس) قد ألبسه الزي الحوزوي (العمامة) بيده الشريفة ولم يطلب منه التوقيع على التعهد أعلاه .
ثالثاً : إن سيدنا الصدر القائد هو المُعـَ… ارض الوحيد لإدخال العمامة في أروقة البرلمان والحكومة بكل مفاصلها.
رابعاً : إن كل ما فعله سيدنا الصدر القائد إنما كان على خطى أبيه من مـ ـقاو*مة الاحتلال ودرء الا رـ هـ *اب ومقارعة الفـ*. ساد وغير ذلك كثير.
خامساً : نحن في غابة يحكمها الساسة وتتحكم فيها السياسة.. وإن لم نلج فيها فسوف (تعضنا الكـ*…*لاب) وتنهش بنهج أبينا الصدر ولن ترحمنا فلا رحمة في سياستهم .
سادساً : سمعت من سيدنا القائد ذات يوم: لو أن المجتمع ابتعد عن المال والسياسية لابتعدنا إلاّ إننا نجاريهم لهدايتهم وانتشالهم
وهنا أتذكر أن قائدنا لم يقبل الدخول في مجلس الحكم.. فماذا حدث ؟
الجواب: إن الكثير من أتباع أبيه ومحبيه ولجوا المناصب والسياسة مستنكرين عدم قبوله بذلك.. هل نسيتم!!!!؟
سابعاً : الكثير ممن يشيع هذا الاشكال قد أغرته السياسة والاحزاب.. افتنهوننا وتأتون بمثله!؟
وهنا اذكركم ان أغلب (الانشقاقات) من المعممين الذين تعرفونهم سابقاً وحالياً إنما هو لمنعهم من قبل سماحته بالدخول في (السياسة) أو قل الحكومة والبرلمان فسارع سماحته لطردهم بعد أن لمس منهم جلياً عشقهم للمال والكراسي ولا داعي لذكر اسماء فذلك منوط بكم .
ثامناً : السياسة تتجلى بأعظم صورها عند المعصومين ونائبهم المرجع الشهيد.. اذن فما كان إلزامه بالتعهد للطلبة الراغبين بالتعمم إلا أن يحمل على عدة محامل، منها:
أولاً : التقية.
ثانياً : الحفاظ على سمعة الحوزة .
ثالثاً : تنظيمها تحت مركزية قيادية سياسية موحدة
فإن جمعت الثلاثة كانت النتيجة: أن لا يخوض المعممون السياسة وسط بحر متلاطم من الفـ *.ساد لكي لا تتلطخ ايديهم به إلا عن طريق الاصلاح ورافع راية الاصلاح حالياً وهو سيدنا الصدر القائد .
صالح محمد العراقي/ وزير القائد